أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض- حفظه الله – برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية الرئيسة بمدينة الرياض، والذي يشتمل على تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتراً من شبكة الطرق في المدينة، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور الرئيسة القائمة وتفعيل ربطها ببعضها البعض.
تضم قائمة أبرز عناصر برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض ما يلي:
يسهم البرنامج في تحقيق جملة من العوائد الكبرى على مدينة الرياض وسكانها وزوّارها، من أبرزها:
يجري تنفيذ البرنامج على عدة مراحل تشمل كلٌ منها مجموعة من المشاريع التي تستهدف تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة وتعزيز منظومة النقل في المدينة، وتهيئتها لتكون مركزاً رئيساً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، والارتقاء بالعاصمة إلى المكانة الرائدة التي تستحقها كإحدى حواضر العالم الكبرى، بما ينسجم مع مستهدفات برامج “رؤية السعودية 2030”.
أعلن مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض في أغسطس عام 2024م عن البدء في تنفيذ برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في مدينة الرياض وترسية أربعة مشاريع تشمل “المجموعة الأولى” من البرنامج بتكلفة تتجاوز 13 مليار ريال.
يمتد مشروع تنفيذ الطريق الدائري الجنوبي الثاني بطول 56 كيلومتراً، من طريق الخرج الجديد شرقاً حتى طريق جدة غرباً، ويشتمل على أربعة مسارات للطريق الرئيس في كل اتجاه، وثلاثة مسارات لطريق الخدمة في كل اتجاه، كما يتضمن الطريق تنفيذ 10 تقاطعات رئيسة، وإنشاء 32 جسراً إضافة لرفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى 4440,000 مركبة في اليوم.
يهدف المشروع إلى تعزيز البنية التحتية لشبكة الطرق في العاصمة من خلال إنشاء جسرين جديدين موازيين للجسر المعلق (جسر وادي لبن)، بالإضافة إلى إنشاء أربعة جسور لتطوير تقاطع الطريق الدائري الغربي مع طريق جدة وذلك على امتداد أربعة كيلومترات.
يمتد مشروع تطوير الجزء الغربي من محور طريق الثمامة بطول ستة كيلومترات، من طريق الملك خالد غرباً حتى طريق الملك فهد شرقاً.
يهدف مشروع امتداد طريق الطائف بحي لبن إلى ربط الطريق بمشروع القدية عبر امتداد بطول 16 كيلومترًا، يبدأ من النهاية الغربية لطريق الطائف بحي لبن شرقًا حتى إلى مشروع القدية.